أحمد بن محمد المقري التلمساني
346
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
أسفار ، جمع فيه بين ابن دقيق العيد والفاكهاني مع زوائد ، وشرحه النفيس على الشفاء ، ولم يكمل ، وشرحه على الأحكام الصغرى لعبد الحق ، وشرحه على ابن الحاجب الفرعي ، سمّاه « إزالة الحاجب ، عن فروع « 1 » ابن الحاجب » وله غيرها ، وديوان خطب بالغرب مشهور كقصيدته التي قالها في نكبته بتلمسان ، وأولها : [ المتقارب ] رفعت أموري لباري النّسم * وموجدنا بعد سبق العدم « 2 » ومن نظمه عند وداعه أهل تونس : [ الوافر ] أودّعكم وأثني ثم أثني * على ملك تطاول بالجميل وأسأل رغبة منكم لربي * بتيسير المقاصد والسبيل سلام اللّه يشملنا جميعا * فقد عزم الغريب على الرحيل ومن نظم أبي المكارم ابن « 3 » آجروم يسلي المذكور عندما سجن بعد مقتل « 4 » السلطان أبي سالم « 5 » : [ السريع ] يا شمس علم أفلت بعدما * أضاءت المشرق والمغربا حجبت قسرا عن عيون الورى * والشمس لا ينكر أن تحجبا « 6 » [ ترجمة ابن مرزوق ( ويعرف بابن مرزوق الكفيف ، وهو والد أم جد المؤلف ) وترجمة عالم الدنيا أبي عبد اللّه محمد بن مرزوق ( المعروف بابن مرزوق الحفيد ) ] وبيتهم « 7 » بيت علم وولاية وصلاح كعمّه « 8 » وجدّه وأبيه وجدّ أبيه ، وكولديه « 9 » محمد وأحمد وحفيده عالم الدنيا البحر أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن مرزوق ، وولد حفيده المعروف بالكفيف ، وحفيد حفيده المعروف بالخطيب ، وهو آخر المذكورين منهم فيما نعلم . قلت : كان مرادي أن أعرّف بجميعهم ، ولكني خشيت الطول ، فلنلمّ بذكر الحفيد عالم
--> ( 1 ) في ب « لفروع ابن الحاجب » . ( 2 ) النسم - بفتح النون والسين - جمع نسمة ، وهي كل دابة فيها روح . ( 3 ) في ب « أبي المكارم منديل بن آجروم » . ( 4 ) في ب « بعد قتل » . ( 5 ) في ب « رحمهم اللّه أجمعين » . ( 6 ) حجبت : منعت . وقسرا : كرها . ( 7 ) في ب « وهو بيت » . ( 8 ) في ب « لعمه وجده » . ( 9 ) في ب « ولوالديه » .